منذر النجدي
09-10-2007, 11:42 AM
أبيت اللعن يا معاقل..
وعمت صباحاً وعمت مساءً ...
غبت قليلاً , واشتقنا لك كثيرا..
أأبكي بدموع الفرح لإيابك , أم أبكي حزناً لفراقك ..
أما الشوق فقد بلغ مبلغه , وأما الحزن فيكفي أن أتمثل بأبيات الصمة بن عبد الله الطفيل القشيري حينما قال :
بكت عينيَ اليسرى فلمّا زجرتُها=عن الجهلِِ بعد الحِلِم أسبلتا معا
أو بما قاله الشريف الرضي في رثاء والدته فاطمة بنت الناصر:
أبكيكِ لوْ نقَعَ الغَليلَ بُكَائي=وَأقولُ لَوْ ذهبَ المقالُ بِدائي
وَأعُوذُ بالصّبْرِ الجَميلِ تعَزّيَا=لَوْ كان بالصّبْرِ الجَميلِ عزائي
طَورّا تكاثِرني الدموعُ وَتَارةً=آوِي إلى أكرومتي وحَيَائي
كم عَبرةٍ مَوّهتُهَا بِأنَامِلي=وَسَترْتُها مُتجمّلاً بِرِدائي
سامح اللهُ شبكاتِ (النت) , وعفى الإلهُ عن من تسبب في غيابك .. كم أحببتُ وجودك , كحب الحبيب لحبيبه , وفرحت لقدومك كفرح العريسِ بعروسه..
بالأمس أتيت متلهفاً , مشتاقاً , تسابقني خطوات أقدامي , كمٌ من الهواجس والكلمات , وكمٌ من المشاعر والأشواق , أردت أن أكتب بقلمي على صفحاته , ما نسج قلبي من حللٍ وبُرد..
ففجعتُ باحتجاب غُرتِه , وبغورِ معين مائه , وبانطفاء نورهِ .. ولم أكن أحسب أنه قد بلغ في نفسي هذا القدر ..
لم يكن لغياب معاقل حسنات سوى .. أني علمت أنه قيد قلبي بقيد المحبة , وعض روحي بأنياب الشوق , وعانق كبدي عِناق اتصالٍ لا انفصال منه ..
روحاً حللت في جسدي , وقلباً سكنت في صدري , وملكاً متوجاً في مملكة فكري ..
فأهلاً عدت في حاسوبي , وسهلاً وطأت على ( كي بورد ) جهازي ..
فحي هلا , وحي هلا , وحي هلا ..
فمن لي بمثلك .. ولا أظن هناك شبيهك .. فكن على مقربة .. ولا تغب عن ناظري مرةً أخرى ..
في لحظة حزنٍ .. ذات شوق .. كتب هذا قلم منذر ..
تحية طيبة
منذر النجدي
وعمت صباحاً وعمت مساءً ...
غبت قليلاً , واشتقنا لك كثيرا..
أأبكي بدموع الفرح لإيابك , أم أبكي حزناً لفراقك ..
أما الشوق فقد بلغ مبلغه , وأما الحزن فيكفي أن أتمثل بأبيات الصمة بن عبد الله الطفيل القشيري حينما قال :
بكت عينيَ اليسرى فلمّا زجرتُها=عن الجهلِِ بعد الحِلِم أسبلتا معا
أو بما قاله الشريف الرضي في رثاء والدته فاطمة بنت الناصر:
أبكيكِ لوْ نقَعَ الغَليلَ بُكَائي=وَأقولُ لَوْ ذهبَ المقالُ بِدائي
وَأعُوذُ بالصّبْرِ الجَميلِ تعَزّيَا=لَوْ كان بالصّبْرِ الجَميلِ عزائي
طَورّا تكاثِرني الدموعُ وَتَارةً=آوِي إلى أكرومتي وحَيَائي
كم عَبرةٍ مَوّهتُهَا بِأنَامِلي=وَسَترْتُها مُتجمّلاً بِرِدائي
سامح اللهُ شبكاتِ (النت) , وعفى الإلهُ عن من تسبب في غيابك .. كم أحببتُ وجودك , كحب الحبيب لحبيبه , وفرحت لقدومك كفرح العريسِ بعروسه..
بالأمس أتيت متلهفاً , مشتاقاً , تسابقني خطوات أقدامي , كمٌ من الهواجس والكلمات , وكمٌ من المشاعر والأشواق , أردت أن أكتب بقلمي على صفحاته , ما نسج قلبي من حللٍ وبُرد..
ففجعتُ باحتجاب غُرتِه , وبغورِ معين مائه , وبانطفاء نورهِ .. ولم أكن أحسب أنه قد بلغ في نفسي هذا القدر ..
لم يكن لغياب معاقل حسنات سوى .. أني علمت أنه قيد قلبي بقيد المحبة , وعض روحي بأنياب الشوق , وعانق كبدي عِناق اتصالٍ لا انفصال منه ..
روحاً حللت في جسدي , وقلباً سكنت في صدري , وملكاً متوجاً في مملكة فكري ..
فأهلاً عدت في حاسوبي , وسهلاً وطأت على ( كي بورد ) جهازي ..
فحي هلا , وحي هلا , وحي هلا ..
فمن لي بمثلك .. ولا أظن هناك شبيهك .. فكن على مقربة .. ولا تغب عن ناظري مرةً أخرى ..
في لحظة حزنٍ .. ذات شوق .. كتب هذا قلم منذر ..
تحية طيبة
منذر النجدي