أسد العناقره
06-28-2007, 07:00 PM
دع ما يُهينُكَ واغـشَ العـزَّ منتصِبـا
لا تُحجبُ الشمسُ عمّن يركَبُ السُّحُبَا
هل يبلغُ المجـدَ مـن يلهـو بغانيـةٍ؟
أو يحصد النصرَ من غنّى ومن طَرِبَا؟
شمِّـرْ ذراعَـكَ واستقبـل بوادرَهَـا
واقرأ كتابك وارقَ الشمـسَ والشُّهُبَـا
هي الحيـاةُ فمـا انقـادت لمعتكـفٍ
يرجو الفلاحَ ولـم يستكمـلِ السَّبَبَـا
والأرض تعشـق مـن أبنائهـا ولـداً
حَـيَّ العزيمـة هَمَّـامـا إذا طلـبـا
لا يركبُ الحُلْـمَ لا يرضـى بأمنيـةٍ
لو طُـرِّزت أمـلاً أو طُوِّقـتْ ذهبـا
حتى تكونَ بأَيْـدِ الفعـل قـد جُبِلَـتْ
والعيـنُ ترمقُهـا والكـفُّ قـد تَعِبَـا
لا تركنَـنَّ إلـى الدنـيـا وزينتِـهـا
لا تركبَـنَّ خيـولَ الوهـمِ مرتقِـبـا
إن العجـوز ومهمـا زُيِّنَـتْ بَشِعَـتْ
بئس الرهانُ علـى الأوهـام منقلبـا
بادر بسَـرْجِ خيـولِ العـز مندفعـاً
نحو الثريـا وألـغِ اليـأسَ والعجبـا
أمـر الخلافـة لا وهـمٌ ولا هـوسٌ
حتى يقـال دعُـوا الأحـلامَ والكذِبـا
إن الخلافـة فـرضٌ لا مِـراءَ بـه
والله يعلـم مـا يُقضَـى ومـا وَجَبـا
لا تحسبـنَّ بـأن الفـرضَ يُعجِزنـا
تكليـف ربـك لا ظلمـاً ولا نصبـا
والوعدُ حـقٌ فـلا قـولٌ ولا جـدلٌ
جاء الصبـاحُ فـدكَّ الهـزلَ واللعبـا
مهـرُ الخلافـة تضييـقٌ ومعتـقـلٌ
والسرُ أعظمُ لـو تـدري بمـا كُتبـا
جنّاتُ عـدن إذا مـا رحـتَ تطلبهـا
هل تُقلِلُ المَهْرَ أو هل تُقلـلُ الطلبـا؟
لا تحسبـنَّ بلـوغَ النصـر مِروحـةً
لا تحسبن طريق المجـد ريـحَ صَبـا
لا تهـدأنَّ وعِـرْضُ الأهـلِ منتهـكٌ
لا تغضبـنَّ إذا لـم تحسـنِ الغضبـا
لا تلعبنَّ بنـص الشـرع مـن وهـن
فالله يعلـم أهـلَ الصـدق والكـذبـا
قف عند قدسك وانصرْ ثَمَّ صرختَهـا
وارْضَ الفداءَ وزهقَ الروحِ والسَّلبـا
يا قدسُ لستُ على شمس الضحى قلقاً
فالشمسُ ساطعةٌ والوقـتُ مـا ذهبـا
لكننـي رجــلٌ شـابَـتْ ذوائـبـه
لمّا رأيتُ، وفي حضن العدى، عَرَبَا!!
الـذلُّ يجمعهـم والغـرب روَّضهـم
حتى غَدَوا في مواخيـرٍ لهـم عُرُبَـا
يا قدسُ قولي لمن في قلبهـم نبـضٌ
والحبُ أيقظهـم فاختـالَ واضطَرَبـا
النصـرُ آتٍ وفـي عنوانِـه قـبـسٌ
من سورة الفتـحِ لا زوراً ولا كَذِبـا
صوت الخلافـة قـد دوَّى بمسمعنـا
غطى الجبال وغطى السهلَ والهُضُبـا
إن تنكرِ الأذْنُ صوتَ الرعد من طرشٍ
أو تنكرِ العيـنُ برقـاً أيقـظ اللَّهَبَـا
فالشمسُ أعظـمُ مـن إخفائهـا أبـداً
والحـقُّ أبلـج مقصـوداً ومغتـربـا
لا تجزعـنَّ إذا غـابـت لبرهتِـهـا
بيـن الغمـام فـإن الغيـمَ قـد غلبـا
شمـس الخلافـة لا يرقـى لطلعتهـا
نجـمٌ تطـاول حتـى ظنهـا لعـبـا
أبشر أخـي فـإن الصبـح منفلـقٌ،
الله أكبـر، قـد أبصـرتُـهُ طَـرِبَـا
عبـد الستـار حسـن (أبـو خليـل)
http://www.al-waie.org/issues/244/article.php?id=513_0_40_0_C
لا تُحجبُ الشمسُ عمّن يركَبُ السُّحُبَا
هل يبلغُ المجـدَ مـن يلهـو بغانيـةٍ؟
أو يحصد النصرَ من غنّى ومن طَرِبَا؟
شمِّـرْ ذراعَـكَ واستقبـل بوادرَهَـا
واقرأ كتابك وارقَ الشمـسَ والشُّهُبَـا
هي الحيـاةُ فمـا انقـادت لمعتكـفٍ
يرجو الفلاحَ ولـم يستكمـلِ السَّبَبَـا
والأرض تعشـق مـن أبنائهـا ولـداً
حَـيَّ العزيمـة هَمَّـامـا إذا طلـبـا
لا يركبُ الحُلْـمَ لا يرضـى بأمنيـةٍ
لو طُـرِّزت أمـلاً أو طُوِّقـتْ ذهبـا
حتى تكونَ بأَيْـدِ الفعـل قـد جُبِلَـتْ
والعيـنُ ترمقُهـا والكـفُّ قـد تَعِبَـا
لا تركنَـنَّ إلـى الدنـيـا وزينتِـهـا
لا تركبَـنَّ خيـولَ الوهـمِ مرتقِـبـا
إن العجـوز ومهمـا زُيِّنَـتْ بَشِعَـتْ
بئس الرهانُ علـى الأوهـام منقلبـا
بادر بسَـرْجِ خيـولِ العـز مندفعـاً
نحو الثريـا وألـغِ اليـأسَ والعجبـا
أمـر الخلافـة لا وهـمٌ ولا هـوسٌ
حتى يقـال دعُـوا الأحـلامَ والكذِبـا
إن الخلافـة فـرضٌ لا مِـراءَ بـه
والله يعلـم مـا يُقضَـى ومـا وَجَبـا
لا تحسبـنَّ بـأن الفـرضَ يُعجِزنـا
تكليـف ربـك لا ظلمـاً ولا نصبـا
والوعدُ حـقٌ فـلا قـولٌ ولا جـدلٌ
جاء الصبـاحُ فـدكَّ الهـزلَ واللعبـا
مهـرُ الخلافـة تضييـقٌ ومعتـقـلٌ
والسرُ أعظمُ لـو تـدري بمـا كُتبـا
جنّاتُ عـدن إذا مـا رحـتَ تطلبهـا
هل تُقلِلُ المَهْرَ أو هل تُقلـلُ الطلبـا؟
لا تحسبـنَّ بلـوغَ النصـر مِروحـةً
لا تحسبن طريق المجـد ريـحَ صَبـا
لا تهـدأنَّ وعِـرْضُ الأهـلِ منتهـكٌ
لا تغضبـنَّ إذا لـم تحسـنِ الغضبـا
لا تلعبنَّ بنـص الشـرع مـن وهـن
فالله يعلـم أهـلَ الصـدق والكـذبـا
قف عند قدسك وانصرْ ثَمَّ صرختَهـا
وارْضَ الفداءَ وزهقَ الروحِ والسَّلبـا
يا قدسُ لستُ على شمس الضحى قلقاً
فالشمسُ ساطعةٌ والوقـتُ مـا ذهبـا
لكننـي رجــلٌ شـابَـتْ ذوائـبـه
لمّا رأيتُ، وفي حضن العدى، عَرَبَا!!
الـذلُّ يجمعهـم والغـرب روَّضهـم
حتى غَدَوا في مواخيـرٍ لهـم عُرُبَـا
يا قدسُ قولي لمن في قلبهـم نبـضٌ
والحبُ أيقظهـم فاختـالَ واضطَرَبـا
النصـرُ آتٍ وفـي عنوانِـه قـبـسٌ
من سورة الفتـحِ لا زوراً ولا كَذِبـا
صوت الخلافـة قـد دوَّى بمسمعنـا
غطى الجبال وغطى السهلَ والهُضُبـا
إن تنكرِ الأذْنُ صوتَ الرعد من طرشٍ
أو تنكرِ العيـنُ برقـاً أيقـظ اللَّهَبَـا
فالشمسُ أعظـمُ مـن إخفائهـا أبـداً
والحـقُّ أبلـج مقصـوداً ومغتـربـا
لا تجزعـنَّ إذا غـابـت لبرهتِـهـا
بيـن الغمـام فـإن الغيـمَ قـد غلبـا
شمـس الخلافـة لا يرقـى لطلعتهـا
نجـمٌ تطـاول حتـى ظنهـا لعـبـا
أبشر أخـي فـإن الصبـح منفلـقٌ،
الله أكبـر، قـد أبصـرتُـهُ طَـرِبَـا
عبـد الستـار حسـن (أبـو خليـل)
http://www.al-waie.org/issues/244/article.php?id=513_0_40_0_C